أهم الأخبار

انضم إلى نيرة حمدي في EDUTECH ARABIA!

في الفترة ما بين 15-16 مارس سوف تكون نيرة حمدي وهي مديرة مدرسة دار المعرفة الخاصة - دبي أحد أعضاء لجنة EduTech Arabia، حيث ستتحدث عن الدمج بين التعليم المباشر والتعليم عبر الإنترنت والسبيل نحو تعزيز مُستقبل العملية التعليمة في منطقة الشرق الأوسط.

انضم إلى نيرة حمدي في EDUTECH ARABIA!
Saturday 11 December 2021

في الفترة ما بين 15-16 مارس سوف تكون نيرة حمدي وهي مديرة مدرسة دار المعرفة الخاصة - دبي أحد أعضاء لجنة EduTech Arabia، حيث ستتحدث عن الدمج بين التعليم المباشر والتعليم عبر الإنترنت والسبيل نحو تعزيز مُستقبل العملية التعليمة في منطقة الشرق الأوسط.

والسيدة/ نيرة التي تمتلك خبرة تربو على 25 عامًا في مجال التعليم، مُتخصصة في العمل مع المعلمين من أجل اكتشاف الطرق الإبداعية والمُستدامة لإحداث التحوُّل في طرق التدريس ووضع نموذج لمنهج التعليم المُجتمعي المهني.

لحضور الفعالية يمكن التسجيل هنا: bit.ly/3q8cMx7

انضم إلى جمال الجوهري في قمة قيادة الفكر المُستقبلي للرئيس التنفيذي لشركة الأغذية.

لما كان العالم لا يزال يعاني من آثار جائحة (COVID-19)، إذًا فما الذي تخبئه الأيام القادمة ويحمله المُستقبل في طياته لصناعة الأغذية والمشروبات على مستوى العالم؟ هل يمكن للتحول المُستمر نحو الحلول الإبداعية والرقمية أن يُحدث ثورة تغير ملامح سوق الأغذية العالمية؟

انضم إلى جمال الجوهري في قمة قيادة الفكر المُستقبلي للرئيس التنفيذي لشركة الأغذية.
Saturday 11 December 2021

لما كان العالم لا يزال يعاني من آثار جائحة (COVID-19)، إذًا فما الذي تخبئه الأيام القادمة ويحمله المُستقبل في طياته لصناعة الأغذية والمشروبات على مستوى العالم؟ هل يمكن للتحول المُستمر نحو الحلول الإبداعية والرقمية أن يُحدث ثورة تغير ملامح سوق الأغذية العالمية؟

خلال الندوة الافتراضية القادمة ضمن سلسلة قيادة الفكر المُستقبلي للرئيس التنفيذي لشركة الأغذية، سوف ينضم السيد جمال الجوهري المدير التنفيذي لشركة الغرير للزيوت والبروتينات (AGROP )، وشركة الغرير للأغذية، إلى لجنة من كبار الخبراء الإقليميين لمناقشة التوجهات الإبداعية والابتكارية المُستقبلية في مجال صناعة الطعام والأغذية على مستوى العالم.

للانضمام إلى المناقشة، يُرجى التسجيل مباشرة على الإنترنت عبر الرابط: https://lnkd.in/eKqmqVx

كندا والإمارات العربية المُتحدة تتوصلان إلى نقطة تحول جديدة في تجارة المنتجات الزراعية

سجلت واردات الإمارات العربية المُتحدة من بذور الكانولا والقمح من كندا في 2020 رقمًا قياسيًّا حيث بلغت قيمة تلك الواردات ملياري درهم إماراتي.  فهل من الممكن أن يغير ذلك من سوق زيوت الطبخ في الإمارات العربية المُتحدة؟

كندا والإمارات العربية المُتحدة تتوصلان إلى نقطة تحول جديدة في تجارة المنتجات الزراعية
Saturday 11 December 2021

سجلت واردات الإمارات العربية المُتحدة من بذور الكانولا والقمح من كندا في 2020 رقمًا قياسيًّا حيث بلغت قيمة تلك الواردات ملياري درهم إماراتي.  فهل من الممكن أن يغير ذلك من سوق زيوت الطبخ في الإمارات العربية المُتحدة؟

دبي الإمارات العربية المتحدة، 21 فبراير 2021- على هامش معرض الخليج للأغذية جلف فود (GULFOODS) 2021، شركة الغرير للزيوت والبروتينات وشركة الغرير للأغذية ذ.م.م (AGF)، والقنصل العام لكندا في دبي، يحتفلون بهذا الإنجاز الكبير في مجال التجارة بين الإمارات العربية المتحدة وكندا.

في عام 2020، تم استيراد بذور كانولا وقمح بقيمة ملياري درهم إماراتي من كندا إلى الإمارات العربية المتحدة). حيث استوردت كل من شركة الغرير للزيوت والبروتينات وشركة الغرير للأغذية ذ.م.م (AGF)، 1.5 مليون طن من بذور الكانولا والقمح من كندا، وهذا رقم قياسي من شأنه أن يُعزز من العلاقات التجارية للأغذية الزراعية بين الإمارات العربية المُتحدة وكندا.  وتبع ذلك الإعلان الأخير الصادر عن شركة الغرير للزيوت والبروتينات بأنه قد جرى عصر ما يزيد على مليون طن من بذور الكانولا في عامٍ واحد للمرة الأولى في 2020.

فشركة الغرير للزيوت والبروتينات وشركة الغرير للأغذية ذ.م.م (AGF)، يشكلان مُجتمعتينِ أكبر مستورد لمنتجات الأغذية الكندية في دولة الإمارات العربية المُتحدة، حيث يساهمان في تعزيز اقتصاد الدولة ويدعمان أجندة الأمن الغذائي.  واستنادًا إلى العلاقات التجارية المتبادلة والمُستمرة بين البلدين: الإمارات العربية المُتحدة وكندا، فإن دولة الإمارات العربية المُتحدة تُعد الآن من بين أعلى خمس دول حول العالم على قائمة الدول المستوردة لحبوب الكانولا الكندية.

وبذور الكانولا يجري حصادها من مروج كندا الشاسعة والمُدارة بشكل مستدام. فزيت الكانولا الذي يخضع للمعالجة من قبل شركات تصنيع ذات قيمة مُضافة مثل شركتي الغرير للزيوت والبروتينات والغرير للأغذية ذ.م.م (AGF)، يُعد أحد أكثر أنواع زيوت الطهي استهلاكًا حول العالم.  يتميز زيت الكانولا بأنه صحي وآمن ومن المنتجات المُستدامة حيث يُعد أقل أنواع الزيوت احتواءً على الدهون المشبعة من بين جميع الزيوت النباتية الشائعة الاستعمال، كما أنه غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي من شأنها أن تحسن من مستويات الكولسترول في الدم وتقلل من مخاطر أمراض القلب. وفي حين أن معظم بذور الكانولا التي يجري عصرها في الإمارات العربية المُتحدة مُخصصة من أجل عمليات التصدير، فإن السيد جمال الجوهري المدير التنفيذي لشركة الغرير للزيوت والبروتينات (AGROP ) وشركة الغرير للأغذية لديه خطط من أجل توسعة السوق المحلية من أجل زيوت الطبخ الصحية تلك.

وفي هذا الصدد علق السيد جمال الجوهري المدير التنفيذي لشركة الغرير للزيوت والبروتينات (AGROP )، وشركة الغرير للأغذية قائلًا: "بصفتنا أحد رواد قطاع الأغذية الزراعية في المنطقة، فإننا في شركة الغرير نعي تمامًا أن لدينا دورًا محوريًّا في دعم التوجه العالمي نحو الأمن الغذائي؛ ففي ظل التزامنا بمتابعة التحسين والتطوير المُستمر، فإننا نستثمر في مجالات الإبداع والابتكار من أجل توفير أفضل المنتجات من حيث الجودة إلى المُستهلكين في المنطقة بل وأبعد من ذلك. فضمان توفير سلسلة توريد مستدامة وآمنة يُعد محورًا رئيسيًّا للجميع في شركتي AGROP و AGF، ومن خلال شراكتنا مع موردينا الكنديين، فإنني على يقين من أننا سنشهد نموًّا مستمرًا في سوق الكانولا في المستقبل القريب، حيث نواصل رفع مستويات المعيار، مع توفير منتجات آمنة وعالية الجودة للمستهلكين".

وأردف معالي السيد/ جان فيليب لينتو القنصل العام لكندا في دبي إلى أن التجارة المتبادلة بين البلدين الإمارات العربية المُتحدة وكندا، شهدت نموًا بمُقدار 17% في عام 2020 رغم جائحة (COVID-19).  كما سلط معاليه الضوء على أن بذور الكانولا الكندية العالية الجودة توفر للمستهلكين الإماراتيين تجربة طعام جديدة وصحية.  

وأردف معالي السيد/ جان فيليب لينتو القنصل العام لكندا في دبي والإمارات الشمالية، ودولة الإمارات العربية المتحدة قائلًا:

"أكون في غاية السرور عندما ألمس الدور المتنامي الذي تساهم به كندا في الاقتصاد الغذائي والأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة.  إن منتجات الأغذية الزراعية في كندا تعكس تنوع أرضنا وشعبنا ومناخنا وممارساتنا الزراعية المستدامة.  وتجارة الكانولا هي خير مثال على كيف تتعاون كلٌّ من كندا والإمارات العربية المُتحدة من أجل دفع قاطرة التعافي الاقتصادي خلال مرحلة ما بعد (COVID-19).  وإنني -من مكاني هذا- أتقدم بأطيب التحيات والتهاني لشركتي AGROP وAGF في عام 2020." 

وفيما يتعلق بشركة الغرير للزيوت والبروتينات وشركة الغرير للأغذية (AGF)  فإنهما يمتلكان مُجتمعتين ما يزيد على 40 عامًا من الخبرة الجوهرية في مجال تجارة وصناعة المنتجات الزراعية. وُتعد الشركة من اللاعبين الأساسيين في قطاعات التجارة المُتخصصة في مجال الحبوب والزيوت والبروتينات والبقوليات؛ حيث تخدم شركات التصنيع وتجار المنتجات الغذائية في المنطقة بسلسلة توريد لمواد خام زراعية ذات وتيرة ثابتة. لطالما كانت الثقة والمصداقية والإبداع هي الركائز الأساسية التي جذبت ثقة العملاء في المنطقة.

بيانات التواصل عبر وسائل الإعلام:   أكيكو أونوزوكا، القنصلية العامة لكندا في دبي

البريد الإلكتروني:  Akiko.Onozuka@international.gc.ca

الهاتف المحمول: +971-50-462-9618

بيانات التواصل عبر وسائل الإعلام: سارة أوهارا
مدير الاتصالات الأول للمجموعة، شركة الغرير للاستثمار

البريد الإلكتروني:  media@al-ghurair.com

الروابط ذات الصلة:

الغرير للأغذية والموارد:  https://www.al-ghurair.com/

القنصلية العامة لكندا في دبي: https://www.international.gc.ca/country-pays/uae-eau/dubai.aspx?lang=eng

صحيفة غلف نيوز: مركز الغرير يحتفل بعيد تأسيسه الـ 40!

قبل 40 عامًا، كان لدى الإمارات العربية المتحدة -التي كانت لا تزال آنذاك دولة ناشئة في العاشرة فقط من عمرها- رؤية طموحة، حيث انصبَّ تركيز الدولة وتصميمها على بناء البنية الأساسية اللازمة لتحقيق تلك الرؤية الطموحة.

صحيفة غلف نيوز: مركز الغرير يحتفل بعيد تأسيسه الـ 40!
Saturday 11 December 2021

قبل 40 عامًا، كان لدى الإمارات العربية المتحدة -التي كانت لا تزال آنذاك دولة ناشئة في العاشرة فقط من عمرها- رؤية طموحة، حيث انصبَّ تركيز الدولة وتصميمها على بناء البنية الأساسية اللازمة لتحقيق تلك الرؤية الطموحة.

وبمرور الوقت بدأ الناس من كل أرجاء المعمورة يلاحظون الازدهار الذي تحققه دولة الإمارات العربية المُتحدة؛ ولذا أدركت شركة الغرير العائلية مدى الحاجة إلى إقامة مركز مجتمعي في السوق يلبي احتياجات السكان المتزايدين والأكثر تنوعًا.

ومن هنا خرجت فكرة مركز الغرير الذي أُميط عنه اللثام عام 1981، ليكون أول مول للتسوق العصري في منطقة الشرق الأوسط، حيث مهَّد الطريق لظهور ثقافة التسوق الجديدة في البلاد، وبات في نهاية الأمر وجهة عالمية لتجارة التجزئة كما هي عليه اليوم.

في مقالٍ جديد في صحيفة غلف نيوز، احتفل مركز الغرير بمرور أربعين عامًا من النجاح، وحتى يومنا هذا يحتفظ المركز بجاذبيته كوجهة تسوق لا بد من زيارتها.

https://gulfnews.com/uae/home-grown-shopping-centre-celebrates-40-years-of-success-1.1612428126889